صحف وتقارير

حديث مع المهندس صالح محمود المرشح على مقعد النقابه العامه للمهندسين

بسم الله الرحمن الرحيم»
إن رؤيتنا للنقابة تقوم على الشراكة لا الإقصاء، والتطوير لا الجمود، والعمل المؤسسي لا الفردي، والتمكين للجميع دون تمييز، مع الحفاظ على وحدة النقابة ورفع رايتها دائمًا إيمانًا بأن النقابة لا تُدار بالأشخاص بل بالعمل المؤسسى الدؤؤب والأفكار البناءة ، ومن هنا وجب علينا أن تعمل النقابة ومجلسها على عدد من الملفات الهامة ومنها
١-العمل على تحديث قانون النقابة الذى مر على صدوره أكثر من 52 عاماً ليتواكب مع المتغيرات المهنية والاقتصادية، ويعزز استقرار النقابة ودورها في حماية المهنة وتنظيم شؤون المهندسين ، وإطلاق مبادرة تمكين وتدريب الشباب ودعمهم وصقل خبراتهم وقدراتهم العلمية لإيجاد فرص لهم بأسواق العمل المختلفة وتقديم أفضل سبل الرعاية الأجتماعية ،
٢-تطوير صندوق المعاشات وضمان استدامته، بما يحقق حياة كريمة للمهندس بعد سنوات عطائه، من خلال إدارة رشيدة واستثمارات آمنة وعوائد مستقرة وتطوير الرعاية الطبية والتعامل مع أفضل جهات العلاج بمصر ،
٣- تعظيم الاستفادة من أصول النقابة غير المستغلة أو المتوقفة وتحويلها إلى مشروعات منتجة تدر دخلًا يسهم في دعم الخدمات المقدمة للمهندسين وتحسين الموارد المالية للنقابة.
٤-تفعيل تحصيل الدمغة الهندسية،
٥-تطوير وتحسين الرعاية الصحية للمهندسين واسرهم.
٦- زيادة المعاشات لشيوخ مهنة الهندسة.
إن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعًا شيوخًا وشبابًا التكاتف من أجل هدف واحد حماية نقابتنا العريقة، ورفع رايتها، وتمكينها من أداء دورها المهني والوطني تجاه أعضائها وتجاه الدولة المصريةفي إطار نقابة واحدة موحدة لا تفرقها خلافات ولا تحكمها تيارات ولا تقيدها توجهات بل تجمع أبناءها على مصلحة المهنة والمهندس فقط.

وأثق يقينًا أن دعمكم ومشاركتكم الفاعلة بالرأي والعمل والمحاسبة هما الضمان الحقيقي لنجاح أي تجربة، واستمرار أي إنجاز.

معًا نستطيع أن نعيد لنقابة المهندسين ريادتها…… وللمهندس مكانته……. وللمهنة احترامها الذي يليق بتاريخها ورسالتها.
والله ولى التوفيق

خالد حسين

رئيس مجلس إدارة موقع وجريدة أخبار السياسة والطاقة نائب رئيس مجلس إدارة موقع تقارير الأمين العام للجمعية العربية الأوروبية للتنمية المستدامة رئيس لجنة الإعلام بالجمعية المصرية للبيسبول والسوفتبول عضو بالمراسلين الأجانب عضو بالإتحاد الدولى للأدباء والشعراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى