صحف وتقارير

سفارة باكستان تفتتح معرض “الفن من أجل السلام العالمي” بمقر الأمم المتحدة هالة المغاوري

في أجواء تنبض بالجمال والتنوع الثقافي، احتضن مركز فيينا الدولي (VIC) التابع للأمم المتحدة افتتاح معرض فني مميز بعنوان “الفن من أجل السلام العالمي”، نظمته سفارة باكستان في فيينا على مدى يومين، في 30 و31 أكتوبر 2025.
وقد افتتح المعرض سعادة السفير محمد كامران أختر، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة في فيينا، بحضور السيد كريستوف ماينبورغ، الوزير المفوض ونائب رئيس قسم المراسم في وزارة الخارجية النمساوية، الذي كان ضيف الشرف للفعالية.
في كلمته الافتتاحية، عبّر السفير كامران أختر عن اعتزازه بهذه المبادرة التي قال إنها تجسد رؤية القائد الأعظم محمد علي جناح، مؤسس باكستان، في بناء عالم يسوده السلام والعدالة والازدهار. وأكد أن الفن الباكستاني ليس مجرد تعبير جمالي، بل هو جسر إنساني يربط بين الشعوب ويعكس قيم التسامح والتعايش والتعددية.
وأضاف أن الأعمال المعروضة تعبّر عن طموح بلاده في رؤية عالم خالٍ من العنف والخوف والحاجة، مشددًا على أن الفن يمتلك قوة ناعمة قادرة على تجاوز الحدود السياسية والثقافية، ليكون أداة لتعزيز السلام والوحدة بين الأمم.
من جانبه، أشاد ضيف الشرف السيد كريستوف ماينبورغ بإبداع الفنانين الباكستانيين، مثنيًا على قدرتهم على المزج بين التراث العريق والروح المعاصرة، مما يعكس حوارًا ثقافيًا راقيًا يقرّب بين الشعوب ويفتح مساحات جديدة للتفاهم والتعاون.
وشهد المعرض حضورًا واسعًا من الدبلوماسيين، ومسؤولي الأمم المتحدة، وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب جمهور من المواطنين النمساويين الذين تفاعلوا بإعجاب مع الأعمال الفنية المعروضة، وعبّروا عن تقديرهم للمبادرة التي جمعت الفن والسلام في إطار أممي راقٍ.
ضمّ المعرض ثلاثة أقسام رئيسية، تنوعت بين:
1. الفن الكلاسيكي والمعاصر الذي عرض لوحات تعكس رؤية الفنانين الباكستانيين للعالم من زوايا إنسانية وجمالية متعددة.
2. فن الشاحنات (Truck Art)، وهو من أبرز أشكال الفن الشعبي الباكستاني المعروف بألوانه الزاهية ورموزه الثقافية المبهجة التي تحمل رسائل الأمل والسلام.
3. “جبال السلام” (Mountains of Peace)، الذي سلط الضوء على الطبيعة الخلابة والإمكانات السياحية الفريدة لمنطقة غيلغيت بلتستان في شمال باكستان.
يهدف المعرض إلى استخدام الفن كقوة ناعمة لتعزيز قيم السلام العالمي والتفاهم بين الشعوب، من خلال رؤية فنية تعبّر عن الوحدة والتعاطف الإنساني.
وقد حملت اللوحات والأعمال المشاركة رسائل مشتركة من جنوب ووسط وغرب آسيا، تعكس التوق الإنساني الدائم إلى السلام والوئام في عالمٍ مضطرب.

خالد حسين

رئيس مجلس إدارة موقع وجريدة أخبار السياسة والطاقة نائب رئيس مجلس إدارة موقع تقارير الأمين العام للجمعية العربية الأوروبية للتنمية المستدامة رئيس لجنة الإعلام بالجمعية المصرية للبيسبول والسوفتبول عضو بالمراسلين الأجانب عضو بالإتحاد الدولى للأدباء والشعراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى